|
الحرس الوطني لآل سعود هو ذاك الجيش الذي يرأسه منذ مدة طويلة الملك الحالي عبد الله ليكون موازيا للجيش الرسمي الذي يرجع في رئاسته إلى سلطان والسديريين، وليحفظ هذا الحرس توازنات النفوذ في مملكة آل سعود.
والحرس هو حرس الملك عبد الله لا حرس الحرمين ولا الجزيرة العربية بدليل أنّ سمعة هذا الحرس السيئة قد فاقت الحدود وهي لا تتناسب مع طهر وقداسة الحرمين الشريفين والأماكن المقدسة.
آخر ما قام به هذا الحرس والناس تستعد لفريضة الحج ، حفلات صاخبة ماجنة لا تليق بالأرض المباركة المقدسة.
وكان أسوأ هذه الحفلات الخميس الموافق 12-11-1428 من الساعة الثانية ظهرا حتى العاشرة ليلاً وفي ( نادي رياضة الصغار ) في حي المروج في شمال الرياض، حيث لم يشارك الحرس في إعداد الظروف المناسبة للحجيج ولا في تحرير بلاد المسلمين المحتلة في العراق وفلسطين ولا في إغاثة اللاجئين المسلمين في الأراضي السليبة ، بل نظّم حفلا يندى الجبين لذكر ما جاء فيه.
الرجال والنساء من بطانة الملك وأجانب، من بينهم عميدة كلية التمريض بالحرس الوطني الدكتورة بثينة زكريا مرشد، مديرة الحضور والإشراف، والتي ابتدأت الرقص أمام الجميع بهيئة لا تليق لتقول بعدها للممرضات: " افسخوا عباياتكم الوضع عادي يا بنات ! ".
ثم جاءت فقرات أخرى من الحفل وكأن المرءفي بانكوك وليس في أرض الله الحرام: سباحة جماعية في مسبح النادي لبعض الحضور والحاضرات .
وقبل العشاء تم احضار مهرج وسيرك ليخرج إبداعاته السحرية للحضور وسط تصفيق حار من الجميع .
ثم من الساعة 8 إلى 9 رياضة الإيروبك للجميع
أما رقم النادي الذي تم فيه الحفل للتأكد : 2100005 .
أفلا يزال الساذجون يصرون على أنّ الملك عبد الله رجل شرف ودين ولا ينطلق إلا بما يرضي الله؟
فهل هذا الجو التكساسي يرضي الله أيها المدافعون عن آل سعود؟ وهل هو من الدين الذي يرضي الله تعالى؟
|