|
في الجزيرة العربية ترتبط كلمة (الدار البيضاء) حين ينطقها أحدهم ، مباشرة بالملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي له في هذه المدينة المغربية صولات وجولات، هو المتميز عن إخوته في (ذوق الفساد).
عموما يميل آل سعود إلى تذوق (المنكرات الغربية) لذلك فهم يسافرون لطلبها في أوروبا وأميركا ، إلا الملك عبد الله فإن عروبته تملي عليه أن يكون فساده (عربيا) لذلك فتاريخه في هذا المجال محفوظ في مدينة الدار البيضاء المغربية لا غيرها.
بيد أن الفضيحة هذه المرة ليست متعلقة بمدينة الدار البيضاء، بل بفندق الدار البيضاء في جدة.
فدون مراعاة لحرمة البلد الحرام، ولا لجوار الحرم المكي والكعبة الشريفة، يمارس هذا الفندق من المنكرات ما تقشعر له الأبدان.
لإعطاء صورة واضحة ، فإن فندق الدار البيضاء جدة هو أحد فنادق الدرجة الممتازة ، يقع وسط المدينة بجانب العديد من الأسواق والمراكز التجارية على طريق المدينة النازل ، ويبعد حوالي عشر دقائق عن المطار ، وغالباً ماتعقد فيه المؤتمرات الصحفية للفنانين وتقدم فيه البروفات الخاصة بالفن والفرق الموسيقية المشاركة في مهرجان جدة الصيفي.
السر الكبير الذي بدأ ينكشف حول هذا الفندق هو أن في غرفه الزوجية، وقد قام أحد مراسلي موقع الأمة من جدة بمراسلة الموقع بخبر حقيقة الفندق، حيث قال:
فتاة من قاطني مدينة جدة تعد لزواجها في شهر شوال القادم، ولأن الفنادق في هذه الفترة وما قبلها تكون مكتظة، فقد بدأت منذ الآن تبحث عن فندق للحجز فيه لأيام زواجها الأولى كما هو شائع عند المتزوجين الجدد هنا.
اتصل زوجها بأحد أصدقائه في الفندق المذكور ليتوسط له للحصول على غرفة، لكن الصديق الموظف في الفندق نصح صديقه بأن لا يحجز في هذا الفندق، وحينما استفسر عن السبب أجابه أن هناك كاميرات في الغرف الزوجية.
اتسعت دائرة البحث عن الحقيقة وتبين أن الفندق كذلك فعلا، وحين سئل مديره أنكر في أول الأمر ، لكنه اعترف قائلا للشاب: " نريد أن نتأكد من هؤلاء الأزواج الذين يحجزون عندنا إن كانوا فعلا أزواجا أم لا".
موقع الأمة إذ ينشر هذا الخبر فإنه يفعل ذلك لتنبيه المسلمين من أحد الأوكار التي يسمح بها آل سعود، وهي كثيرة.
كما ينبه الموقع الحجاج والمعتمرين إلى حقيقة هذا الفندق.
كما ينشر الموقع الخبر للتدليل مرة أخرى على هذا الفساد المستشري في بلاد الحرمين التي جعلها الله أفضل وأطهر البلاد فأراد المفسدون تدنيسها.
|