يد ملك آل سعود بين خدمة الكعبة وقرع كؤوس الخمر

2

د. داوود موسى خلف

    في الأيام الماضية تحركت آل سعود لتمويه الحادثة الخطيرة التي نشرتها الأقنية الفضائية في العالم، والتي كشفت وبالصوت والصورة شرب ملك آل سعود، الملك عبد الله بن عبد العزيز للخمر مع الرئيسي الأمريكي الآيب إلى الهامش ( جورج بوش).
حاولت دعاية آل سعود التحاذق والتدجيل بالقول أنّ المصبوب في الكأس لم يكن خمرا، بل ماءا، أو ربما مشروبا من نوع آخر غير مسكر.
لكن الذين تابعوا جيدا كانوا قد رأوا ألف دليل عن كون المصبوب خمرا لا غير.
بل إن صحفا أمريكية ذكرت حتى نوع الخمر وسرب بعض المشرفين على الضيافة في الولايات المتحدة صورة القنينة التي صُبّ منها السائل المحرم.
لعن الله في الخمر عشرا، لكن علماء بلاط آل سعود لا يسلّمون بكون عاهلهم قد يدخل في دائرة اللعنة، وعلى رأي بعض الصوفية، فإن هذا السائل فعلا خمر في حال ما إذا شربه مواطن عادي من الرعية، أو من المقيمين الآسيويين من الذين تطبق عليهم الحدود يوميا.
لكن هذه الخمرة تصير في فم العاهل الملك عسلا مصفى أو حتى بيبسيكولا.
والذين يعرفون سيرة الملك عبد الله في الدار البيضاء المغربية يدركون جيدا أن شرب كأس واحدة هو بالنسبة للملك مجرد فتح لشهية العربدة والخنا في ليالي الفجور والفساد.
خادم الحرمين يعب جرار الخمر أمام عدسات القنوات وما خفي كان أعظم، فأي يد هذه التي لا تستحيي من الله ولا تخاف بطشة المسلمين فتلمس أستار الكعبة بعد أن قرعت كؤوس المشروب المنكر مع أشد المعادين لله ولرسوله ولدينه ولأمته؟


 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com