|
نقلت بعض وكالات الأنباء أن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس، ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، تناولا العشاء الثلاثاء الماضي في جدة، مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود، برفقة مدعوين غير مألوفين، مثل سمكة قرش يبلغ طولها ثلاثة أمتار، بحسب مصدر أميركي.
وبدت مأدبة العشاء التي أقيمت في صالة بالقصر الملكي، تضم حوض أسماك ضخما، وكأنها مشهد من أفلام جيمس بوند، بحسب وصف مسؤول أميركي رفض الكشف عن اسمه.
وبعد اجتماع دام «30» دقيقة مع الملك، تناول غيتس ورايس العشاء في هذه الصالة، التي تقع بين مسبح مزين بالفسيفساء وحوض الأسماك، الذي يحتوي على أسماك نادرة وأسماك قرش.
وأضاف المصدر «كنا نمشي حول المسبح وصولا إلى حوض الأسماك، الذي يصل علوه إلى السقف، وكان مليئا بالأسماك، وبأسماك القرش».
وقال المسؤول الأميركي على سبيل المزاح «لقد تصرفت أسماك القرش، كأي سمك قرش، وأنا لا أتحدث هنا عن المدعوين إلى مائدة العشاء».
ومن خلال المدعوين والحاضرين في الصالة سواء من البشر أو الحيتان فقد كانت صبغة (سمك القرش) موجودة على شخصيات الجميع.
واللبيب بالإشارة يفهم.
|
|