|
أصدر عالم الدين السعودي الدكتور يوسف الأحمد فتوى تبيح إحالة صاحب قنوات روتانا الملياردير الأمير الوليد بن طلال وصاحب قناة MBC الوليد بن إبراهيم الإبراهيم للقضاء بحجة أن خطرهما لا يقل عن خطر مروجي المخدرات.
ودعا الأحمد -وهو عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة الإمام- الحكومة السعودية إلى حظر السينما "لأنها من وسائل المنافقين"، ومنهجها المتوقع معروف مسبقا من توجهات قنوات الداعي اليها وهو الوليد بن طلال، فلن تكون هذه الأفلام التي سيتم بثها في السينما الا على شاكلة أفلام روتانا.
وفي رده على سؤال عما ذكره الأمير الوليد بن طلال من عزمه دعم السينما في السعودية، قال الأحمد ليس بغريب أن يصدر هذا الكلام من الأمير الوليد بن طلال "صاحب القنوات المنحطة التي تشيع الفاحشة في الذين آمنوا، وسعيه المستمر في إهانة المرأة وإذلالها بتعمد إبرازها سافرة متبرجة، وخصوصا إذا كانت من بلاد الحرمين".
والوليد بن طلال هو ابن شقيق ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز والمصنف رقم 13 على لائحة مجلة فوربس الأميركية للأغنياء في العالم.
وحث الأحمد على إحالة الوليد وأمثاله كالوليد بن إبراهيم إلى القضاء الشرعي "فخطرهم على المسلمين لا يقل عن خطر مروجي المخدرات".
هذا، ويعتبر الحديث عن الأمراء وانتقادهم من الطابوهات والخطوط الحمراء في الجزيرة العربية ، مهما كان من فسادهم وإخلالهم بالشريعة والأخلاق وفسادهم المالي، لذلك تعتبر صرخة الأحمد نادرة في واقع صمت الخوف5 الذي يلتف فيه الناس في مملكة آل سعود التي تمنع على المواطن أن ينتقد من هو أعلى منه درجة وهم أمراء آل سعود.
الانتقاد الواضح للأمير الوليد ولوليد البراهيم يمكن أن يعتبر نقطة تحول في اطار توجهات تحررية لكلمة الحق والنهي عن المنكر والصدع بالبينة في وجوه آل سعود وأعوانهم وبطانتهم، وهو ما يؤرخ لبداية فترة جديدة من المواجهة التي ينفجر فيها الشارع في وجه الأسرة المالكة التي أكثرت الفساد وظلمت.
|
|