|
بين كل فضيحتين لآل سعود فضيحة ، لذلك يقضي القوم وآلتهم الدعائية الكثير من الوقت في محاولات اطفاء الحرائق وتغطية الشمس بالغربال، وكان آخر تلك الفضائح ما صرّح به مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية المكلّف بالشرق الأوسط، ويليام بيرنز مؤخرا، و خلال اجتماع حول العلاقات الأميركية السعودية في واشنطن من أن ملك آل سعود قد تحادث مع الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز.
وقد هرع الجانب الدعائي لآل سعود الى تكذيب الخبر الذي نقلته وسائل اعلامية عالمية بالصورة والصوت.
وقال المصدر رسمي لآل سعود إن ما صرح به بيرنز "قول عار من الصحة جملة وتفصيلاً وهو أمر مختلق". وطالب الخارجية الأميركية بتكذيب هذا الخبر وتقديم تفسير وتوضيح لمبررات هذا الافتراء الذي لا يخدم العلاقات بين البلدين الصديقين.
وقد ذهب توضيح المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية روبرت وود خلال الايجاز الصحفي اليومي الى تأكيد الخبر وان لم يكن يريد ذلك، قائلا: «ان الشيء الوحيد الذي يمكنني أن اقوله هو أن خلال ذلك المؤتمر كان هناك عدد من قادة دول العالم بما في ذلك الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس الامريكي السابق جورج دبليو بوش والرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز وأنهم جميعاً شاركوا في جلسة المؤتمر كما انهما حضرا العشاء الذي أقامه الامين العام للامم المتحدة والاجتماع».
هذا في انتظار الفضيحة القادمة لهذه المخلوقات الفضائحية الغريبة.
|
|