هالة سرحان خطيئة من خطايا آل سعود.

2

لمياء الحمود

     من يذكرها وهي تأتي بمجموعة من الفنانين والأقباط المسيحيين والخارجين عن الأخلاق لتناقش معهم وهي تقهقه قهقهاتها المنكرة، حديث رضاع الكبير، وتحكم على حديثه أنه حديث غير معقول ولا منطقي ولا يصدقه الذوق ولا يقبله.
من يذكرها وهي لا تكاد تحسن الكلام في كل حلقة من برنامجها إلا عن الجنس والعلاقات المحرمة.؟.
الوليد بن طلال أراد ذلك،وأموال الحج التي يأخذها طلال بن عبد العزيز من إخوته الحاكمين في إطار صفقة "المال مقابل الحكم" التي بينهم هي التي وضعت هالة سرحان في ذلك المكان لتسخر من دين المسلمين ونصوصهم وأعرافهم.
بين عشية وضحاها تصبح هالة سرحان عبرة لمن أراد أن يعتبر ويتحول الضحك إلى تعاسة وشقاء وانهيار، وتضيق عليها الدنيا بما رحبت، وتهرب من الإمارات إلى لندن هي المطلوبة في كل مطار للعدالة.
ونتذكر معها نهاية "سندريلا الشاشة التي ماتت أسوأ ميتة، وصباح اللبنانية التي لم يقبل الوليد بن طلال بأن تتبناها روتانا لأنها لم تعد تستطيع تقديم شيء على حد تعبيره.
نهايات مؤسفة لمن يسلك دروب الإفساد لأخلاق الأمة، ويشذ عن الذوق والفطرة، ويرتبط بالمفسدين الذي أصبحت مؤسساتهم الضخمة تؤطر الفساد وتنظمه وتستعمله وفق أحدث الطرق.
هالة سرحان وبعد سجل حافل بالتشويه الروحي والأخلاق من خلال قنوات آل سعود تحط رحالها في صحراء المطاردة خائفة دون أن يستطيع تأمينها ولا حمايتها من خوفها ومن مطالبة العدالة بجلبها، لا الوليد ولا الملك عبد الله نفسه.
فهل يأخذ "حزب روتانا والأم بي سي " العبرة؟

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com