|
لا يكاد يمر يوم إلا ولآل سعود أعداء جدد في مشرق الأرض أو مغربها، رصيد الحقد عليهم يزداد في قلوب الناس، والحقد والاستهجان يتحولان إلى رفض عارم، لكن آل سعود لا يدركون معنى لذلك.
عبر السياسة يصنعون لهم أعداء من الدول والجماعات والشخصيات، وبانتهاكاتهم للشرع الحنيف يصنعون لهم أعداء في رجال الدين ومجامع الفقه وفي حس عموم الأمة الإسلامية التي تنظر إلى جرأتهم على الدين باستنكار شديد.
وفي مجال الأخلاق يثير آل سعود رجال التربية ودعاة الفضيلة في العالم بما تبثه وسائل إعلامهم وبما يرتكبه أمراؤهم وأميراتهم من الرذائل المنكرة.
في كل المجالات لهم أعداء يتربصون ويتحينون ساعة الانقضاض الآتية لا محالة.
تكبر كرة الثلج الأسود الحاقد على آل سعود يوميا، ويتسبب مشروعهم الأسود في التأليب عليهم بالحجج والأدلة.
منذ سنوات كان صعبا أن يقتنع رجل بسيط من عامة الناس أن آل سعود أصحاب فساد ومجون وتآمر على الأمة، لكن اليوم وفي عصر الفضائيات والشبكة العالمية لم يعد ذلك صعبا، وأصبح أبسط الناس من الرجال والنساء وحتى الأطفال يعرف من هم آل سعود.
لقد نضب معين الاحترام لهم، وصاروا ناقة جرباء ينتظر مالكها نفسه نهايتها لئلا تفسد له قطيعه.
وهذا حال آل سعود مع الدول التي كانت تحمي عرشهم، لقد أصبحوا يشكلون مشكلة لا بد من إزاحتها.
الأمر بحاجة إلى استطلاع تقوم به جهة ما، ليقول الناس رأيهم الصريح في آل سعود.
وقد قام مجلس الأمة لتحرير الحرمين والإشراف على الأماكن المقدسة باستطلاع رأي في 9 دول إسلامية، وتم سؤال 1000 شخص في كل بلد عن رأيهم في آل سعود، وكانت النتيجة أنّ 69 % من هؤلاء يعتقدون أن آل سعود سيئون وأنهم يخدمون مشاريع مشبوهة لا بد من مواجهتها، بينما تحفظ 13 % ورفضوا الجواب احتياطا لوجودهم في دول قد يسبب لهم رأيهم فيها مشاكل أمنية، بينما قال 18% أنه يثق بآل سعود.
|